قصه وقصيدة أبو دباس وإبنه. Tyl55@ 

26-06-2010, 04:44 PM المشاركة رقم: 1
الكاتب
حضرم عبدالله فائز
عضو

المعلومات

قصه وقصيدة أبو دباس وإبنه

هذة القصة لايعرف متى وقعت ولكن بعض من الرواة قالوا انها وقعت في القرن الثالث عشر والله أعلم
وبطل القصة محمد وهو من أهل بلدة عودة سـدير الواقعة في شمال غرب الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية بحوالي 100كم يعيش في مزرعتة ومتزوج وله أبنا وأسمه دباس وبنتان فشب دباس على أحترام الناس وحب الخير وكذلك الكرم والشجاعة وكان والده يكنى له الحب بسبب هذه الصفات التي يتحلا بها أبنه دباس وعندما شب دباس وبلغ العشرون من العمر سافر في طلب الرزق ويقال انه ذهب الى العراق ومنهم من قال انه سافر الى عمان وفي خلال مغيب دباس عن والده تزوج الوالد بأمرة وكان لها أخوه فأرادوا ان يتزوجوا من أبنتا محمد فرفض محمد ذلك فقام أخوة زوجتة بعمل الدسائس ضده ونشر الأشاعات في البلدة وتعرضوا الى أبنتا محمد ولم ينتهي الأمر الى ذلك بل قاموا بقطع الماء عن مزرعتة مما أدا ذلك الى هلك مزروعاته فتضايق محمد من أخوة زوجته ومما أصابه من الأهانات فأشر علية صديق بان يرسل في طلب أبنه دباس لعل في حضورة ينجلي هذا المصاب فأرسل محمد مع ركب متجه الى تلك الديار قصيدة طويلة وفي مضمونها يخبر أبنه بماحصل له.

فقال محمد أبو دباس
يـاونــة ونـيـتـهـا مــــن خــــوى الــــراسمـــن لاهـــب بـالـكـبـد مــثــل الـسـعـيـره
ونـيـن مــن رجـلـه غــدت تـقــل مـقــواسويــون تـالـي الـلـيـل يـشـكـي الجـبـيـره
ويــامــل قـلـبــي مــــل بــــن بـمـحـمـاسويـاهـشـم حـالــي هشـمـهـا بالـنـجـيـره
ويـاوجـد حـالـي يــا مــلا وجــد غــراسيــوم اثـمـرت واشـفـا صـفـا عـنـه بـيــره
مــن ثـمـر قلـبـي ســرا هـجـعـة الـنــاسمـتـنـحــر درب عــســـى فــيـــه خـــيـــره
الله يـفـكـه مــــن بــــلا ســــو الاتــعــاسومـــن شـــر عـبـثـات الـلـيـالـي يـجـيــره
فـــى ديـــرة تقـطـعـت عــنــه الارمــــاسسـبـعـيــن يـــــوم لـلـركــايــب مــســيــره
لاوالله إلاحــــال مــــن دونـــــه الــيـــاسحــــط الـبـحــر والــبـــر دون الـجــزيــره
يالله يـالـلــي رد مــــن عــقــب مــايـــاسيـوسـف عـلـى يعـقـوب وابـصـر نـظـيـره
تـرد علـى أدبـاس يــا محـصـي الـنـاسيـاعــالــم مــــــا بـالـخــفــا والــســريــره
يادباس أنـا بوصيـك عـن درب الادنـاستـــرى الـــذي مـثـلــك يـنـاظــر مـسـيــره
عـلـيـك بالـتـقـوى تـــرى الـعــز يـادبــاسفــى طـاعــة الـلــي مـــا ينـجـيـك غـيــره
هـذي ثمـان سنيـن مــن رحــت يـادبـاسلا رســالــه جـتــنــي ولا مـــــن بــريـــره
يادبـاس مـن عقبـك تـرى البـال محتـاسوعـلـيـك دمــــع الـعـيــن حــــرق نـظـيــره
وعلـيـك كـنـى فــى دجــا اللـيـل حــراسأصـبـح عـلـى حيـلـي وعـيـنـي سـهـيـره
أصـبـح انــا مابـيـن طـــاري وهـوجــاسوطـــــواري تــطـــري عـلـيــنــا كــثــيــره
مثـل الوحـش قلبـي عـلـى كــف حـبـاسيـكـفـخ كـمــا طـيــر اسـبـوقــه قـصـيــره
متحـيـر مـــن عـيـلـه الـبـيـت يـــا دبـــاسارجـــى ثـــواب الله وأخــشــى الـمـعـيـره
أخـاف مـن حكـي العـداء ثـم الانـجـاسأهــــل الـحـكـايـا الـطـايـلـه والـقـصـيـره
ويـقـال خــلا عيـلـتـه عـــن نـــزا الـــراسأقــفــا وخـــــلا عـيــلــه لـــــه اصـغــيــره
والا فـنــا يـــا بـــوك قـطــاع الارمــــاسمـانـيــب مـثــبــور و رجــلـــي كـســيــره
أصلـك لــو دونــك نـبـا حـمـر الاطـعـاسالـصـلـب والـصـمـان مـاهــي عـسـيــره
مـهـالــك مــــدارك مــــا بــهــا أونـــــاسإلا الـثـعــل والــبــوم تـسـمــع صـفــيــره
لاركـب علـى وجنـا مـن الهجـن عرمـاسفـــج الـنـحـر يـادبــاس حـمــرا ظـهـيــره
مـتـروسـه الفـخـذيـن مـزبــورة الــــراسكــن الـخـلاص اعيونـهـا سـعـت أديـــره
او شــبـــه ربـــــد تـخــفــق بـــالاونـــاسوان رفـــعـــت جـنـحـانـهــا مـسـتــذيــره
تنشـر مـن العـوده عـلـى نــور الانـفـاسعـنــد الـفـجـر والـلـيـل مـقـفــي مــريــره
والعصر بالصمان تسمـع لهـا اضـراسحـبــل الـرســن خــطــر تـبـتــر جــريــره
نــهـــار ثــالـــث بــيـــن حـــمـــا الاوراسواره يـمـيـنــك جـعـلـهــا لـــــك سـفــيــره
ثــــم عــلــي سـاقـيــه تـقــلــب الـــــراستمـشـي بهلـهـا فـــى الـبـحـور الـغـزيـره
إلى مسقط الفيحاء بهـا الخيـر محتـاسلــــولا الـكـفــر والــشـــرك وواي ديـــــره
فيهـا الطبـيـخ وراهــي الخـبـز يـادبـاسيـقـعـد خـــوى الــــراس خــنــه خـمـيــره
هــى ديــرة الـلـي بـاغـى كيـفـة الــراسولا لــه حـــد هـمــه مـــن الـنــاس غـيــره
هـيـس ولـــد هـيــس لـصـحـاف لـحــاسيــفــرح الــــى نــيــدى لــذبــح الـعـقـيـره
ذا مــا قـفـك يـادبـاس مــا فـيـه نـومـاسيـصـلــح لـقـيــن مـهـنـتــه طـــــق زيـــــره
تـرى الـفـداوي دون وأنــت انشدالـنـاسراعــيــه مــــا يــذكـــر بـخــيــر وغــيـــره
مالـه ســوى طــق الحـنـك مـنـه والـيـاسوالــى انقـطـع خـرجـه فــلا لـــه ذخـيــره
طـلــب المعـيـشـه بالـحـراثـه والاجـنــاسالـمـشـتـري والـبـيــع يــوصــف وغــيـــره
قــم انـهـض العـيـرات مــع كــل فـــراسيـــادبــــاس دور خـــيــــر تـسـتــشــيــره
جـــدك وعـمـانـك عـلــي الـعــز والـيــاسأهــــل الـمـواجــب مكـمـلـيـن الـقـصـيــره
يادبـاس مـا يصبـر علـى البـق والحـاسلا الــــــذي مـــالـــه بــنــجــد عــشــيـــره
والـيــوم يـامــروي شـبــا كــــل عــبــاسأنــت الـرجــى يـاكـعـام وجـيــه المـغـيـره
عشريـن عــام كلـهـا أرجـيـك يــا دبــاسمــثــل الـغـريــر الــلــي تــولــع بـطــيــره
عـــدل المـنـاكـب هــيــل فــــرخ قــرنــاسيـمـنـاه فـــى لـطــم الـحـبـاري شـطـيـره
عـانـق خـلــوج روحـــت عـقــب مـــرواسعــنــد الـعـصـيـر لبـيـضـهـا مـسـتـذيـره
والليـل جـاه وحــال مــن دونـهـا الـيـاسروحــــه عــلــى فــرقــاه فــــرت فــريـــره
يـادبــاس أنـــا يـابــوك مـانـيـب بــــلاسمــيـــران عــيـــلات الــرفــاقــه كــثــيــره
جنبت وسط السوق وامشي مع الساسوأخـــذ اشـــوي الـحــق واتـــرك كـثـيـره
يا دباس لو جبت لى مـن دحـم الاكيـاسمـخـتـلــفــه مـــــــا بـــيــــن زر ونــــيــــره
مـالــي بــهــا يـاجـعـلـه بــألــف قــبــاساو جعـلـهـا تـذهــب ولـــو هــــي كـثـيــره
يـادبـاس قلـبـي كــل مــا هــب نسـنـاسشــرقــيــة هـــبـــت بـقـلــبــي ســعــيــره
والـحـال يـافـرز الـوغـى مسـهـا الـبـاسعـلـيــك يــــا نــاطــح اوجــيـــه الـمـغـيــره
وغصـون قلبـي يـا فـتـى الـجـود يـبـاسغـــادي أنــــا يــابــوك كــنــي هـشـيــره
مـــن شـافـنـي يـقــول ذا فـيــه لــســاسوالـلــي بـــرى حـالــي إلــهــي خـبـيــره
لا وعـــلا مـــن قــبــل غــــوال الانــفــاسوامــفـــارق الـدنــيــا يـجـيـنــا بـشــيــره
عـسـى يـطـق الـبـاب والـنــاس غـطــاسيــاوالـــي الــقـــدره عـلــيــك اتـعـبــيــره
وصـــلاة ربـــي عـــد مـاهــب نـسـنــاسعـلــى الـنـبـي عـــدة احـقــوق الـمـطـيـره

وقد أشاع أخوة زوجته بان أبنه دباس يشرب التنباك وانه يحضر مجالس الطرب وغيرها من الأشاعات التي أدت الى ان محمد ابو دباس يعيش في هم وغم من هذه الأشاعات التي راجت في البلدة وبعد ان تسلم دباس رسالت والده بعث اليه بقصيدة يخبره فيها بانه لايسمع الى تلك الشائعات وبأنه محافظا على المرجلة التي عوده عليه والدة وكذلك يبشره بانه قادم لمساعدته في محنته

فقال دباس هذه القصيده ردا على قصيدة والده

حي الجـواب الـى لفانـا مـن الـراسجـابــه غـــلام مـــا تــوانــا مـسـيــره
اهـــلا عـــدد مـــا حـبــس قــرطــاسومـــا كـتــب فـوقــه بـيــوت شـطـيـره
جـواب منهـم لــى مــود مــن الـنـاسابـــوى مـــا يـوصــف حـلــى لـغـيـره
فرز الوغى كنه علـى الوقيـر قرنـاسوقــــروم ربــعــه كـلـهــا تـسـتـشـيـره
دلــيــل عــيــراه الا هــــب نـسـنــاسثـــم اولـهــم الــجــو مــابــه ذخــيــره
مهفى الغنم لاهل الركايب والافراسلا روحـــوا بـيـتــه عـلـيـهـم قـصـيــره
راعـي معامـيـل بـهـا العـبـد جــلاسللبـن يشـرى بـهـا السنـيـن العسـيـره
هـاذي بمركـهـا ولا هــذي بمنـحـاسوهــاذي يصيـبـه للـوجـيـه السـفـيـره
وخــلاف ذا يـاراكـب فــوق عـرمـاسما مونت مـن نقـوة الهجـن العسيـره
حمرا وهي فى سنها وقم الاسداسمتـوسـط لافـاطـر ولا هــى صـغـيـره
ماهي لحـوح راكبـه بالعصـى قـاسحــرم عليـهـا غـيــر شـبــل النـجـيـره
والخـرج هــو وبـيـوت قـيـل قـرطـاسمــع مـزهـب الايــام مـاهــي كـثـيـره
وفوقـه غـلام منـوتـه قـطـع الارمــاسلـــو هـــو بـالـلـيـل مـاتـغـيـر نـظـيــره
ولا لفيت الدار فجهر بلا بالاحساسوبـلـغ سـلامـي كــل ذيــك العـشـيـره
واختص ابوي الى نفل جملة النـاسوخـصـه بعـلـم وقــل تـرانـي بشـيـره
لايـانـقـى الـعــرض يـابــوي لابـــاسان كان تشكـي الضيـم فانـا اسيـره
وان سـالـك عـنـي تـرانـي بنـومـاسونـا احمـد الــى مــا توصـلـت غـيـره
الـمـدح لــو يـشـرى شريـنـاه بكـيـاسباموالـنـا نـرخـص نـــدور السـتـيـره
مـطــرق فـنــرج مصـاريـبـة الـــراسومصلـبـخ جـبـتـه عـسـانـى ذخـيــره
ابغـيـه لـلـي حاديـنـك عـلـى الـنــاساهـــل النـمـايـم الـحـكـايـا الـكـثـيـره
ربعـن نـوو فـيـك الــردا والتخـسـاسمهـبـول يالـلـي قــال غـايـب عشـيـره
عـلـى ديــن لــودع الجمـيـع بنـحـاسلـيـن العشـيـرا يـقـوم يلـعـن عشـيـره
يـابـوي انــا مـارحـت لكيـفـة الــراسمــع ذا ولانــي فــى سـفــاه وغـيــره
امـا سكنـا الـدار مـن غيـر هـوجـاسولا نــعـــاف الــــــدار ونــدورغــيــره
كـلــه لـعـيـن كـلـمـة قــلــت يــادبــاستشـكـي ونــا دونــي بـحـور غـريــزه
خذ لك يمين الشـرع قطـاع الانفـاسانـــه فـــلا جـتـنـي عــلــوم بـصـيــره
لانـــب جـانــي ولا حـبــر بـقـرطـاسايـضــا ولا جـتـنـي عـلــوم سـفـيــره
ان كان تشكي الضيق يابوي لاباسجــاك الـفـرج يـابـوي هـــو الـبـريـره
ولا فانـا يــا بــوي قـطـاع الارمــاساصبر على الشـده ولـو هـي عسيـره
يامسندي يابوي شوف اوكد النـاسثم أنشده قل ويـش هـو فـى مصيـره
وابغى عسى الله يبرد القلـب يانـاسمــن لاهــب شـبـت بقـلـبـي سـعـيـره
ومن كان له غايـب فـلا يقطـع اليـاسان قـــدر الله جـــاب عـلـمـه بـشـيــره

وفي احد الأيام عاد دباس وفرح ابو دباس بعودة ابنه دباس وأصبح يمشي في البلده مرفوع الراس والكل يقدر شجاعة أبنه دباس وهذه من القصص التي تناقلتها الرواه في جزيرة العرب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s